وَإن [1] لَم يَفْعَلُوا فَخُذُوا مِنهُمْ حقَّ الضَّيفِ الَّذي يَنبَغِي لَهمْ" [2] ."
[2161] عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ مرفوعًا قال:"مَنْ كَانَ يُؤمنُ باللَّهِ وَاليَوم الآخِرِ فلْيُكرمْ ضيفَهُ جَائزَتَهُ"قَالُوا: وَمَا جَائِزَتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:"يَومَهُ وليلتَهُ، والضِّيَافَةُ ثلاثةُ أيام، فَمَا كَانَ وَرَاءَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقةٌ" [3] ،"ولا يَحِلُّ له أن يَثْوِي عندَهُ حتَّى يُحرجَهُ" [4] .
[2162] وعَنِ المِقْدَامِ مرفوعًا:"لَيْلَةُ الضَّيفِ حقٌ واجبٌ عَلَى كُلِّ مُسلمٍ، فَإِنْ أَصْبَح بِفِنَائِهِ مَحرُومًا، كَانَ دَيْنًا لَهُ عَلَيهِ، إِنْ شَاءَ اقتَضَاهُ وَإنْ شَاءَ تَرَكَ" [5] .
وفي لفظ:"مَنْ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَعَليْهِمْ أنْ يَقرُوهُ، فَإِنْ لَمْ يَقرُوهُ، فَلَهُ أنْ يُعقبَهُمْ بِمثلِ قِرَاه" [6] . رواهما أحمد، وأبو داود.
[2163] ولأبي داود، من رواية عبد اللَّه بن عَمرو، مرفوعًا، أنه قَالَ في الأرنب: لا آكُلها، ولا أنْهَى عَنْ أكْلِها، وَزَعَمَ أنَّهَا تَحِيضُ [7] .
(1) في"الصحيحين": فإن.
(2) أخرجه البخاري (2461) و (6137) ، ومسلم (1727) . واللفظ له.
(3) إلى هنا أخرجه البخاري (6019) من طريق مالك.
(4) وإلى هنا أخرجه البخاري (6135) من طريق مالك.
(5) حديث صحيح: أخرجه أحمد (17172) و (17173) و (17195) و (17196) و (17202) ، وأبو داود (3750) ، وابن ماجه (3677) ، والبيهقي (9/ 179) من طرق عن منصور عن الشعبي عن المقدام بن معديكرب مرفوعًا، واللفظ لأحمد (17173) و (17195) جمعهما المصنف رحمه اللَّه في سياق واحد مع اختلاف يسير. والحديث صحيح، ورجاله ثقات، رجال الشيخين غير صحابيه فمن رجال البخاري وأصحاب السنن.
(6) حديث صحيح: أخرجه أحمد (17174) ، وأبو داود (4604) ، والدارقطني (4/ 287) ، والبيهقي (9/ 332) من حديث عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي عن المقدام مرفوعًا، واللفظ لأبي داود، وسنده صحيح.
(7) حديث ضعيف: أخرجه أبو داود (3792) ، ومن طريقه البيهقي (9/ 321) من طريق محمد بن خالد قال سمعت أبي خالد بن الحويرث يقول: إن عبد اللَّه بن عمرو كان بالصفاح، قال =