فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 1140

وفي حديث بريدة الخزاعي رضي الله عنه قال: «قلنا يا رسول الله علمتنا السلام عليك فكيف الصلاة عليك؟ قال: قولوا اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على محمد وعلى آل محمد، كما جعلتها على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد» .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي - صلى الله عليه وسلّم - قال: «من سره أن يكتال بالمكتال إلا وفر إذا صلى علينا أهل البيت، فليقل: «اللهم صلي على محمد النبي، وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته» .

وعن الساعدي رضي الله عنه قال: يا رسول الله، كيف نصلي عليك؟ فقال: قل: اللهم صلي على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد».

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قلنا يا رسول الله هذا السلام عليك فكيف نصلي؟ قال: قولوا: «اللهم صلي على محمد عبدك ورسولك كما صليت على إبراهيم.

وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد».

وعن عقبة بن عمرو رضي الله عنه قال: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - رجل فقال: يا رسول الله أما السلام عليك فقد عرفناه فيكف الصلاة عليك؟ فقال: «إذا صليتم علي فقولوا: اللهم صلي على محمد النبي، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد» .

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «إذا صليتم على رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - فأحسنوا عليه الصلاة وقولوا: اللهم اجعل صلاتك ورحمتك وزكاتك على سيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك إمام الخير وقائد الخير ورسول الرحمة، اللهم ابعثه مقامًا محمودًا يغبطه به الأولون والآخرون، اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد.

وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد».

فصل: إن سأل سائل عن معنى الصلاة والتسليم والمباركة والرحمة، قيل له: أما الصلاة باللسان فهو التعظيم، وقيل الصلاة المعهودة سميت صلاة لما فيها من حني النبي - صلى الله عليه وسلّم - وهو وسط الظهر، انحناء الصغير للكبير إذا رد تعظيم منه له في العادات.

ثم سموا أيضًا قراءته صلاة، إذا كان المراد منه عامة في الصلاة من قيام وانحناء وسجود وقعود وقراءة وتسبيح وثناء على الله عز وجل، تعظيم الرب فاتبعوا عامة الأقوال، والأفعال الإنحناء، وسموها باسمه، فسموا كل دعاء صلاة إذا كان الدعاء تعظيمًا للمدعو بالرغبة إليه والثناء بين له تعظيمًا بابتغاء ما ينبغي له من فضل الله تعالى وجميل نظره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت