فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 1140

العشرون من شعب الإيمان

وهو باب في الطهارات

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلّم: «الطهور شطر الإيمان» وجاء عنه - صلى الله عليه وسلّم - قال: «الوضوء نصف الإيمان، والصوم نصف الصبر، وسبحان الله نصف الميزان، والحمد لله تملأ الميزان، والله أكبر تملأ ما بين السماء والأرض» .

وقال يحيى بن آدم: الوضوء نصف الإيمان، لأن الله جل ثناؤه سمى الصلاة إيمانًا، فقال: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} يعني صلاتكم إلى بيت المقدس.

ولا تجوز الصلاة إلا بوضوء، فهما شيئان، كل واحد منهما نصف للآخر.

وجاء عن النبي - صلى الله عليه وسلّم - أنه قال: «سددوا وقاربوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن» .

وفي رواية أخرى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلّم: «استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن أفضل أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن» .

فثبت بهذه الأخبار أن الوضوء إحدى شعب الإيمان.

وله من الفضل أن الله تعالى خص هذه الأمة به.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - لما سألوه: كيف تعرف أمتك يعنون يوم القيامة فقال: «لو أن رجلًا كانت له خيل غر محجلة بين ظهراني خيل بهم أما كان يعرفها: قالوا: بلى.

قال: فأنتم تأتوني يوم القيامة غرًا محجلين من أثر الوضوء، وأنا أفرطهم على الحوض».

ومنه ما جاء من تكفير الذنوب، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلّم: «إن العبد إذا غسل وجهه حط الله عنه خطيئة أصابها بوجهه، فإذا غسل ذراعيه كان ذلك، فإذا مسح رأسه كان ذلك، فإذا طهر قدميه كان ذلك» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت