فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 1140

وأيضًا فإن الله تعالى سمي صانعًا، ولا يدل ذلك أن علم الصناعات أشرف من علم الأحكام.

فلذلك إن جاز أن يقال لله تعالى من بعض الوجوه طبيب فذلك لا يوجب أن يكون الطب أشرف من علم الأحكام.

ويقال: إن علم الفقه علم الأحكام.

ولئن كان لا يجوز أن يدعي الله فقيهًا، فإنه يجوز بل يجب أن يسمى حاكمًا وقاضيًا.

فقل: إن علم القضاء والحكم أشرف مما عداه، وبالله التوفيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت