ولا ينبغي لمسلم أن يصاخب مسلمًا ولا أن يغلظ له قولًا، ولا أن يتعرض لمسًا، أنه وقد مضى ما يتصل بهذه المعاني في أبواب متفرقة من هذا الكتاب.
وفي ذلك عناية وكفاية إن شاء الله.
ولا ينبغي لمسلم أن يبهت مسلمًا.
قال ابن عمر رضي الله عنهما: من بهت مؤمنًا أو مؤمنة بما لا يعلم حبسه الله في ردهة الجبال يوم القيامة حتى يجد مخرجًا مما قال، وعن ابن المسيب رضي الله عنه قال: إن من أولى الرياء الإستطالة في عرض المسلم.
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلّم: «رحم الله من كف لسانه عن أعراض المسلمين إلا بأحسن ما يقدر عليه، فإنه لا تحل شفاعتي لطعان ولا لعان» .