فهرس الكتاب

الصفحة 1428 من 2035

رجل من قريش إلى خلتين إلا أخذت منه إحداهما قال أجل فقال له علي بن أبي طالب فإني ادعوك إلى الله والى رسوله والى الإسلام قال لا حاجة لي بذلك قال فإني ادعوك إلى النزال قال ولم يا ابن أخي فوالله ما احب أن اقتلك قال علي ولكني والله احب أن اقتلك فحمي عمرو وعند ذلك فاقتحم عن فرسه فعقره وضرب وجهه ثم اقبل على علي فتناولا وتجاولا فقتله علي فخرجت خيله منهزمة حتى اقتحمت من الخندق هاربة وقتل مع عمرو رجلان منبه بن عثمان بن عبيد بن السباق بن عبد الدار أصابه سهم فمات منه بمكة ونوفل بن عبد الله بن المغيرة المخزومي وكان اقتحم الخندق فتورط فيه فرموه بالحجارة فقال يا معشر العرب قتله احسن من هذا فنزل إليه علي فقتله فغلب المسلمون على جسده فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيعهم جسده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حاجة لنا في جسد وثمنه فشأنكم به فخلى بينهم وبينه قالت عائشة أم المؤمنين كنا يوم الخندق في حصن بني حارثة وكان من احرز حصون المدينة وكانت أم سعد بن معاذ معنا في الحصن وذلك قبل أن يضرب علينا الحجاب فمر سعد بن معاذ وعليه درع مقلصة قد خرجت منها ذراعه كلها وفي يده حربة وهو يقول شعر ( لبث قليلا ندرك الهيجا حمل لا بأس بالموت إذا حان الاجل ) فقالت له أمه الحق يا بني فقد والله اجزت قالت عائشة فقلت لها يا أم سعد والله لوددت أن درع سعد كانت اسبغ مما هي قالت وخفت عليه حيث اصاب السهم منه قالت فأرمي سعد يومئذ بسهم وقطع منه الاكحل رماه خباب بن قيس العرقة أحد بني عامر بن لؤي فلما أصابه قال خذها وأنا ابن العرقة فقال سعد عرق الله وجهك في النار ثم قال سعد اللهم أن كنت ابقيت من حرب قريش شيئا فأبقني لها فإنه لا قوم احب الي من أن اجاهدهم من قوم هم آذوا رسولك وكذبوه واخرجوه وان كنت قد وضعت الحرب بيننا وبينهم فأجعله لي شهادة ولا تمتني حتى تقر عيني من بني قريظة وكانوا خلفاءه ومواليه في الجاهلية وقال محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عباد قال كانت صفية بنت عبد المطلب في قارع حصن حسان بن ثابت قالت وكان حسان معني فيه مع النساء والصبيان قالت صفية فمر بنا رجل من اليهود فجعل يطيف بالحصن وقد حاربت بنو قريظة فقطعت ما بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس بيننا وبين أحد يدفع عنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون في نحور عدوهم لا يستطيعون أن ينصرفوا إلينا عنهم إذا اتانا آت قالت فقلت يا حسان إن هذا اليهودي كما ترى يطيف بالحصن واني والله لم آمنه بأن يدل على عوراتنا من وراءنا من يهود وقد شغل عنار رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فانزل إليه فاقتله فقال يغفر الله لك يا ابنة عبد المطلب والله لقد عرفت ما أنا بصاحب هذا قالت فلما قال لي ذلك ولم ار عنده شيئا اعتجرت ثم أخذت عودا ونزلت من الحصن إليه فضربته بالعمود حتى قتلته فلما فرغت منه رجعت إلى الحصن فقلت يا حسان انزل إليه فاسلبه فإنه لم يمنعون من سلبه لانه رجل قال ما لي بسلبه من حاجة يا بنت عبد المطلب قالوا اقام رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه فيما وصف الله تعالى من الخوف والشدة لتظاهر عدوهم وإتيانهم من فوقهم ومن اسفل منهم ثم أن نعيم بن مسعود بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت