فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 451

الغالب في اليمن مذهب مالك [1] وأبي حنيفة [2] " [3] "

هذه النصوص وغيرها [4] تؤكد بما لا يدع مجالًا للشك ترافق المذهبين في الظهور والعمل بهما في بلاد اليمن وإن يكن لأحدهما سبق على الآخر, فإنما هو سبق يسير لم تهتم المصادر بذكره.

غير أنه لم يكتب للمذهب المالكي الاستمرار والتوسع [5] ، خاصة بعد ظهور المذهب الشافعي، فلم يأت أواخر القرن الرابع إلا وقد انحسر هذا المذهب عن أكثر المناطق اليمنية واتجه غالب الفقهاء إلى الشافعية؛ لتصبح المنافسة بينه وبين المذهب الحنفي.

وعليه فلم أقف على مؤلفات تفسيريه لأهل هذا المذهب؛ مما حتم علي عدم ذكره في الباب الثاني الخاص بالدراسة النقدية للمذاهب التي انتشرت في اليمن.

(1) هو: الإمام مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي أبو عبد الله المدني شيخ الأئمة وإمام دار الهجرة روى عن نافع ومحمد بن المنكدر وخلق وعنه الشافعي وخلائق جمعهم الخطيب في مجلد وقال الشافعي إذا جاء الأثر فمالك النجم مات بالمدينة سنة تسع وسبعين ومائة وهو ابن تسعين سنة وحمل به ثلاث سنين. طبقات الحفاظ ج 1/ص 96 - سير أعلام النبلاء ج 8/ص 48 - طبقات الفقهاء ج 1/ص 53

(2) هو: الإمام الفقيه عالم العراق أبو حنيفة النعمان بن ثابت التيمي الكوفي ولد سنة ثمانين روى عن عطاء بن أبي رباح وعن الشعبي وخلق سواهم سير و عنه خلق كثير منهم إبراهيم بن طهمان وأبيض ابن الأغر المنقري، برع وساد في الرأي أهل زمانه في الفقه والتفريع للمسائل وتصدر للإشغال، توفي في سنة خمسين ومائة. طبقات الفقهاء ج 1/ص 87 - سير أعلام النبلاء ج 6/ص 390 - الوافي بالوفيات ج 27/ص 89

(3) طبقات فقهاء اليمن-ابن سمرة (69 - 74) .

(4) الحياة العلمية في زبيد- العبادي (ص 72) .

(5) الحياة العلمية-الشجاع (ص 227) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت