فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 451

المبحث الرابع

الاتجاه الصوفي في اليمن، وأهم رجاله,

ومؤلفاتهم في التفسير

اختلف المؤرخون في تحديد الفترة الزمنية التي ظهر فيها الاتجاه الصوفي في اليمن إلى عدة أقوال أرجحها فيما يبدو لي هو ما ذهب إليه الشامي في كتابه (تاريخ اليمن الفكري) [1] من أن اليمن لم تعرف التصوف إلا بعد القرن السادس الهجري، [2] لا كما قال بعض الباحثين من أن اليمن عرفت التصوف قبل ذلك بكثير. [3]

(1) أحمد بن محمد الشامي (1/ 276)

(2) وقد ذكر الدكتور العبادي في رسالته الحياة العلمية في مدينة زبيد بعض الشواهد التي تقوي هذا القول (ص 76)

(3) وهو الأستاذ الحبشي حفظه الله في كتابه الصوفية والفقهاء في اليمن حيث ذهب الى ان اليمن عرفت التصوف في القرن الأول إلا اننا نجده يسوق لنا من الامثلة على ذلك ما لا يتعدى معنى الزهد في الدنيا والعزوف عن ملذاتها، وهذا لا يصح بحال ان يسمى تصوفًا، بل يسمى كما ورد في السنة في قوله - صلى الله عليه وسلم: ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس. رواه ابن ماجه - 37 كتاب الزهد-باب الزهد في الدنيا-حديث 4102،وبناء على مفهومه للتصوف ذكر من الأمثلة الصحابيين الجليلين أبو موسى الاشعري وابوهريرة - رضي الله عنهم - وغيرهم من التابعين. انظر الصوفية والفقهاء في اليمن -عبدالله الحبشي- مكتبة الجيل الجديد-ط 1396 هـ (9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت