إلى من حرصت على تربيتي
على مكارم الأخلاق ..
وضربت لي القدوة بفعلها قبل قولها ..
أحاطتني دعواتها ليلًا ونهارًا، وسرًا وجهارًا ..
نسيت هفواتي .. وتجاوزت عن تقصيري دون أن يؤثر ذلك
في عطائها ... ... إلى نبع الحنان المتدفق ...
إلى أمي الحبيبة حفظها الله
التي تجشمت عبئ تربيتي بعد وفاة والدي فكانت لي
ولأخواني الأم والأب ... ... إليها أهدي بحثي المتواضع
سائلة المولى القدير أن يتقبله مني ويغفر لوالديَّ
ويرحمهما كما ربياني صغيرًا.
آمين