إبراهيم والأربعاء مثل موسى والخميس مثل عيسى والجمعة مثل محمد - صلى الله عليه وسلم - وعلى جميع الأنبياء، ولهذا أمرنا بتعظيم يوم الجمعة وتشريفه"."
4.قال [1] في قوله تعالى ? پ ? ? ... ? ? [2] :"يعني لا يعرف مقام الإمام ولا ينال علمه إلا من طهر بعهد الله وميثاقه، وأما في ظاهر القول فإن هذا الكتاب يمسه المطهرون وغير المطهرون".
5.قال [3] في قوله تعالى ? ? ? ? ? [4] :"فمعنى هذا في الظاهر ان العرب كانت في الجاهلية إذا ولدت لأحدهم أنثى أمر القوابل حين يعلمن أنها أنثى أن يقتلنها فيقول أدنها أي اقتلنها, فكانت تسمى الموءودة حين قتلت كما ولدت بغير ذنب فهي مظلومة, فضرب ذلك مثلًا لعلي بن أبي طالب صلوات الله عليه لأنه حجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإذا أضيفت الحجة إلى الرسول والإمام وقرن به, فالمرأة مثل الحجة والرجل مثل الرسول فإن عليا حين انتهى أمر الرسول إليه ووصيته حسده الظلمة وتكبروا عن طاعة الله وطاعة رسوله فيه فأماتوا مقامه وجحدوه حين أفضى إليه بلا ذنب له ولا حجة لهم عليه فذلك القتل في الباطن فهو مظلوم كما أن تلك الموءودة مظلومة، فإذا سُئل الظالمون بأي ذنب جحدوا مقام علي وأزالوه عن حقه لم يجدوا عليه حجة من تقصير به".
(الرد الإجمالي على المنهج الإسماعيلي الباطني:
أولًا: الآيات القرآنية التي تدل على بطلان مذهب الإسماعيلية في الظاهر والباطن:
لما اقتضت مشيئة الله - سبحانه وتعالى - أن يخلق الخلق لعبادته أرسل إليهم رسلًا يبينون لهم السبيل الموصل لأداء هذه العبادة على الوجه الذي يحبه ربهم ومولاهم، إذ لا سبيل لمعرفة
(1) الشواهد والبيان ل/31.
(2) (الواقعة 79) .
(3) الشواهد والبيان ل/47.
(4) (التكوير 9) .