(إدخاله لبعض الآيات في المتشابه تأثرًا بمذهبه
-الآية الأولى: ? ? ... ? ? ... ? [1]
قال المؤلف ~ عند حديثه عن المحكم والمتشابه:"إنه يجب رد المتشابهات في القرآن للآيات المحكمة"ثم مثَّل لها فقال:"وهذا كقوله - عز وجل - ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? [2] محكم وقوله تعالى ? ? ... ? ? ... ? [3] متشابه فيرد إلى المحكم، ويتأول على ما لا يخالفه". [4]
(الرد: ينتظم الرد على إدخاله هذه الآية في المتشابه في ثلاث نقاط:
الأولى: أنه بالنظر إلى تعريف المتشابه عند المؤلف~ فهو ما خفي معناه واحتمل وجوهًا نجده غير منطبق على هذه الآية إذ أنها واضحة الدلالة غير خاف معناها وهو تحقق رؤية المؤمنين لربهم في الآخرة.
الثانية: أن ثبوت رؤية المؤمنين لربهم في الآخرة ثابت بمجموعة من الأدلة منها: قوله - عز وجل - ? ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? [5]
الشاهد: قوله - عز وجل - ? ? ? ? ?.
وجه الدلالة: ما ذكره فيها شارح الطحاوية من وجوه سبعة أبرزها قوله:
(1) (القيامة:23) .
(2) (الأنعام:103) .
(3) (القيامة:23) .
(4) تفسير الثمرات (1/ 49) .
(5) (الأعراف:143) .