(المحور الثاني: ما كان من مؤاخذات على منهج المؤلف ~ في ثنايا التفسير.
والله الهادي وهو سبحانه من وراء القصد.
أولًا: مسائل في الحقيقة والمجاز:
(المسألة الأولى: إدخاله مجاز النفي في آيات الصفات:
قال [1] في ذكره لأقسام المجاز:"ومجاز النقصان [2] كقوله - سبحانه وتعالى - ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ? [3] أي: أهل القرية وأهل العير".
وقوله تعالى ? ? ? ? ? ? ? [4]
(الرّد:
استشهاد المؤلف رحمه الله على مجاز النقصان، بقوله - سبحانه وتعالى - ? ? ? ? ? ? ? لم يسلم له وذلك لعدة أسباب منها:
1.أن المجاز بالحذف يُعدُّ من أنواع المجاز المختلف فيها عند العلماء، وقد عدَّه القرافي [5] أربعة أنواع لا يصح تسمية أحدها مجازا إلاَّ النوع الأول وهو الحذف الذي يتوقف
(1) تفسير الثمرات (1/ 35) .
(2) وهو الذي يسمى مجاز الحذف.
(3) (يوسف: 82)
(4) (الفجر: 22) .
(5) هو: أحمد بن إدريس المشهور بالقرافي الشيخ الفقيه الأصولي شهاب الدين الصنهاجي الأصل وكان مالكيا إماما في أصول الفقه وأصول الدين عالما بالتفسير وبعلوم أخر شرح المحصول الشرح المشهور وله التنقيح و شرحه في الأصول وله القواعد والذحيرة في مذهب مالك توفي في آخر يوم من جمادى الآخرة سنة أربع وثمانين. الوافي بالوفيات (6/ 146) -الديباج المذهب (1/ 62) - تاريخ الإسلام (51/ص 176) .