فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 451

عليه صحة اللفظ ومعناه كقوله - عز وجل - [1] ؛إذ لا يصح إسناد السؤال إليها. [2]

وإسناد المجيء لله - عز وجل - لا يمتنع عقلا ولا شرعا، وقد دلت عليه مجموعة من الأدلة، منها:

-ما روي عن أبي هريرة [5] - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له". [6]

2.أن الآية السابقة تُعد من آيات الصفات ومن المعلوم من مذهب أهل السنة والجماعة أن المجاز لا يدخل آيات الصفات [7] , وذلك لأن القاعدة في حمل الكلام على

(1) (يوسف:82) .

(2) الاتقان (2/ 87) .

(3) (الأنعام:158) .

(4) (البقرة:210) .

(5) هو الصحابي الجليل: أبو هريرة بن عامر بن دوس، كناه النبي - صلى الله عليه وسلم - بأبي هريرة لأنه وجد هرة فحملها في كمه روى عنه نحو الثمانمائة من أهل العلم وكان أحفظ من روى الحديث توفي أبو هريرة سنة سبع وخمسين. الإصابة في تمييز الصحابة -ابن حجر (7/ 425) - الاستيعاب -ابن عبدالبر (4/ 1768) .

(6) البخاري-8 كتاب الصلاة-5 أبواب التهجد-3 باب إذا نام ولم يصل بال الشيطان في أذنه-برقم (1093) .

(7) معالم أصول الفقه (111) -الفتاوى الكبرى-شيخ الإسلام ابن تيمية-دار المعرفة-بيروت-تقديم حسنين محمد مخلوف (5/ 94) -الصواعق المرسلة-ابوعبدالله شمس الدين (1/ 173) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت