هذا وقد أذكر في الآية الواحدة كلام أكثر من مفسر لفائدة تكتمل بذلك.
2 -بيان موقف علماء أهل السنة والجماعة من الأمور العقدية التي تضمنتها تلك الآيات السابقة، والله أسأل السداد وهو سبحانه من وراء القصد:
أولًا: ترجمة المفسر: [1]
هو عطية بن محيي الدين محمد بن أحمد بن عبدالله بن أحمد بن محمد بن عبدالله ابن الربيع بن عبيدالله بن عبدالله النجراني الصَعْدِي، من كبار علماء الزيدية, مفسر له في الفقه مقالات مشهورة، ولأهل بيته عدة كتب مصنفة، شهير بالديار الصَعْدِيّة ينسبون إليه الفوائد، عاش في صَعْدَة وعاصر الإمام المهدي لدين الله أحمد بن الحسين واعترض عليه في بعض الأمور، مات في صَعْدَة في 665 هـ.
(مؤلفاته:
-البيان في التفسير. قال عنه يحيى بن الحسين:"كتاب جليل جمع فيه من علوم التفسير والموافقة لقواعد الزيدية في العدل والتوحيد، وأكثر ما ينقل من تفسير الإمام الديلمي وتفسير الحاكم الجشمي".
-المذاكرة في الفروع.
-الجامع لقواعد دين الإسلام.
-تنبيه المتدرسين في فقه الأئمة الراشدين.
-تنبيه شرح منظومة درر القلائد ونكت الفرائد [2] .
(1) أعلام المؤلفين-وجيه (ص 647 برقم 672) ، مطلع البدور- ابن أبي الرجال (3/ 176 برقم 833) ، تاريخ اليمن الفكري-الشامي (3/ 285) ، مصادر الفكر-الحبشي (ص 16) .
(2) أعلام المؤلفين-وجيه (ص 648) .