1.قال جعفر [1] :"فقال - عز وجل - ? ? ? ? ? ? ? ? ?: 49 [2] فلو كان على ما يظنه الجهال الذين أبطلوا سرائر دين الله ومعالمه انه أراد بالزوجين تزاوج الحيوان ما كان يقول ? ? ? ?؛ لأن المعاينة لازدواج الحيوان تغني عن التذكر في ازدواجهما وما ترى مع ذلك العيون الأزواج واحد من كل حيوان أنثى وذكر، وقد قال زوجين ولكنه أراد زوجين ظاهرا وزوجًا باطنا , ? ? ? ? بالزوج الظاهر والزوج الباطن، الذي جعل لكم الزوج الظاهر دليلا عليه، فالجسم ظاهر والروح باطن والأشخاص ظاهره والحواس باطنه إلى أن قال فإذا بطلت تلك الحواس الباطنه كانت هذه الشخوص ترى ولا ينتفع بها ..."
2.وقال أيضا [3] "قال الله - عز وجل: ? ? ? ? ? (? ? ? ? ? إلى قوله تعالى ? ? ? ? [4] فهذه ثمانية أسماء أشار بها إلى الثمانية عليهم السلام، وأشار بذكر الثمانية إلى ثمار العلم التي تخرج عنهم إلى المؤمنين بهم المستجيبين لدعوتهم الراغبين في سنة الله ..."
3.قال [5] في قوله تعالى ? ? ? ... ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ... ھ ے ے ? [6] "يعني جعل مقامات الظاهر والباطن خلفة ودولة بين الأئمة والحجج لمن أراد أن يذكر بالعلم فيعرف أنه إنما جعل الليل والنهار مثلًا لأولياء الله وأمنائه، ومن أراد شكورًا بالعمل بما علم والأيام أمثال النطقاء، فالأحد مثل آدم والأثنين مثل نوح والثلاثاء"
(1) الشواهد والبيان ل/8 - 9.
(2) (الذاريات 49) .
(3) الشواهد والبيان ل/31.
(4) (عبس من 24 - 31) .
(5) الشواهد والبيان ل/25.
(6) (الفرقان 62) .