ويقول صاحب كتاب الإسماعيلية تاريخ وعقائد عند رده على عقيدة الظاهر والباطن بعد تفصيلها:"وإن كان الأمر كذلك فما معنى إذن أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أرسل إلى الناس كافة وانه رسول الجميع ودعوته إلى الخلق عامة وانه خاتم النبيين في قول الله - عز وجل - ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے [1] ,? ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ےے ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? [2] , ... ? ? ? ? ? ? ... ? ژ ژڑ ڑ ک ک ک ک گ ? [3] ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? [4] غير ذلك من الآيات الكثيرة في هذا المعنى."
ثم وما الفائدة من دعوة الرسول - صلى الله عليه وسلم - عامة الناس إلى دين الله واكتفاء على - رضي الله عنه - وأولاده بدعوتهم الخاصة وخاصة الخاصة وبعد اخذ المواثيق والعهود مادامت النجاة مقتصرة على من يقبل التأويل والباطن، التأويل الذي ليس له مناسبة قريبة ولا بعيدة بالظاهر من حيث اللفظ والمعنى والباطن الذي لا دلالة عليه من الكلام من سياقه وسباقه ومدلوله". [5] "
أولا: شروط التفسير الإشاري المقبول:
ذكر العلماء قواعد يجب أن يلتزمها من سلك مسلك التفسير الإشاري حتى يكون مقبولًا وهي كما يلي:
1.ألا يتنافى وما يظهر من معنى النظم الكريم.
(1) (سبأ:28) .
(2) (الأعراف 158)
(3) (يوسف 108)
(4) (الأحزاب 40) .
(5) الإسماعيلية -احسان الهي ظهير (ص 480)