العلمي في القرون التالية إلى عهد الداعي إدريس عماد الدين المتوفى في 872 هـ، بل إلى أيامنا هذه) [1] .
لا يغيب عن ذهن كل من له أدنى إلمام بتاريخ الدعوة الإسماعيلية وغيرها من الدعوات الباطنية حرصهم الشديد على إخفاء تأويلاتهم الباطنية الفاسدة لآيات القرآن الكريم الأمر الذي يصبح معه من العسر بمكان الإشارة إلى كتب خالصة في التفسير لأحدهم [2] ، ولذلك كان سبيلي الوحيد لجمع هذه المادة التفسيرية لهذه الفرقة بالذات هو تتبع الكتب التي دونت لتاريخهم, أو ترجمت لأحد شخصياتهم البارزة, ومحاولة الوقوف على أي تأويل لأحدهم ولو في آية واحدة سواء ذُكِرَت في معرض حديثهم مع أحد أتباعهم، أو في ثنايا كتبهم، أو خطبهم أو رسائلهم، وكل ذلك بقصد التأكيد على فساد مذهبهم، والله أسأل التوفيق والسداد.
1.جعفر بن منصور اليمن:
- (كتاب الفرائض وحدود الدين) . [3]
وهو يبدأ بتفسير الآية ? ھ ے ے ? ? ? ? ? (? ? ? ? ? ? ? ? [4] , كما يحتوي على تأويل سورة يوسف، وتأويل سور الكهف.
- (أسرار النطقاء في بيان تأويل قصص الأنبياء) .
(1) المرجع السابق (ص 298) .
(2) ويشهد لذلك قول الدكتور الذهبي في كتابه التفسير والمفسرون، حيث أكد عدم وجود كتب مستقلة لهم في التفسير. التفسير والمفسرون-محمد بن حسين الذهبي-مكتبة وهبة-القاهرة- ط 7 - 1421 هـ (2/ 177) .
(3) الصليحيون والحركة الفاطمية-الهمداني (ص 256) .
(4) سورة الحجر: (26 - 27)