فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 451

الدين ابن عربي في زَبِيْد وبدأ نفر من العلماء [1] يروجون لها ويعملون بما فيها تصدى الموزعي لمحاربتها, وناظرهم فأقام عليهم الحجة وبيَّن بطلان معتقدهم حتى همَّت الصوفية بالفتك به فقام بنصرته الأمير محمد بن زياد.

مؤلفاته:

كان لهذا العالم الفاضل العديد من المؤلفات منها:

1 -تيسير البيان لأحكام القرآن. (وهو موضوع دراستنا)

2 -كشف الظلمة عن هذه الأمة، وقد ألَّفهُ ردًا على الصوفية على إثر المناظرة التي سبق ذكرها وهو مخطوط [2]

3 -مصابيح المعاني في حروف المعاني.

-ثانيًا: التعريف بالكتاب:

ابتدأ المؤلف ~ كتابه بمقدمة ذكر فيها أن سبب تأليفه للكتاب هو ما رتبه الشرع من الشرف العظيم لحملة علم الشريعة الذابين عنها الناشرين لأحكامها وحلالها وحرامها، مبينًا أن خير المسالك في ذلك استنباط الأحكام على طريقة علماء السلف، وأن مما زاد من همته وقوَّى عزيمته دروس هذا السبيل في زمنه, فاستخار الله في ذلك حتى فتح الله عليه بهذا الكتاب، وبتخلص حسن وأسلوب مستحسن خرج من ذلك إلى بيان فضل اللغة العربية والسجية القرشية لغة النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي أوجب الله عليه بيان ما أنزل إليه, ثم عرج على ذكر جملة من المباحث الأصولية التي تتعلق بدلالات ألفاظ الكتاب ومباحث في السنة وأنواعها، مختتمًا لها بأنه قصد في كتابه من الاختصار ما يفي بالمقام مستعينًا بالله فيما

(1) كالشيخ أحمد الرداد الذي تصدى لشرائها وكان متولي القضاء الأكبر. طبقات صلحاء اليمن-البريهي (272) .

(2) منه نسخة خطية قديمة بجامع صنعاء في المكتبة الغربية برقم (391) مجاميع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت