شرع ورام.
هذا وقد اشتمل الكتاب على مائة وثلاث وعشرين آية من آيات الأحكام، مبتدئًا تفسيره بسورة البقرة [1] , ومنتهيًا بسورة المزمل [2] ، ملتزمًا في ذلك بترتيب المصحف، متبعًا المنهج التالي:
يتلخص منهج المؤلف~ في النقاط التالية:
1.يُقسَّم الآية الواحدة المتضمنة على أكثر من حكم إلى جمل متحدثًا عن كل جملة على حدة:
-مثاله: في قوله - سبحانه وتعالى: ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ہ ہ ہ ہھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? 185 [3] , قال [4] :"وفيها خمس جمل:"
-الجملة الأولى ? ? ? ? ? ? واستنبط أهل العلم من هذا مع قوله چ ? ? ? ? ? ... چ أن ليلة القدر في شهر رمضان، وقد اتفق أهل العلم بالقرآن على أن الله سبحانه أنزل القرآن من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا جملة واحدة, ثم أنزله على محمد - صلى الله عليه وسلم - إلى الدنيا نجوما.
-الجملة الثانية: ? ? ہ ہ ہ ہ? أوجب بها علينا صوم رمضان وحتمه على من شهد الشهر، والشهود هنا هو العلم والحضور, وذلك يحصل إمَّا برؤية
(1) حيث لم يتناول سورة الفاتحة.
(2) هذا ولم يشر المحقق حفظه الله إلى سبب توقف الكتاب عند هذا القدر، وهل ما بقي قصد المؤلف تركه أم انه مفقود.
(3) البقرة/185.
(4) تيسير البيان (1/ 325) .