فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 451

مراد الله إلا عن طريق رسل مبعوثين منه سبحانه وتعالى ومبلغين عنه أبلغ البيان وأوفاه، وحاملين معهم من الآيات المبينات الشاهدات على صدق أقوالهم والحاملات شرائع ربهم، وعلى هذا استمر أمر الخليقة رسلا مبعوثين من الله وكتبًا تحمل شرعة الله، كما اقتضت حكمة الله أن تكون هذه الكتب وافية البيان واضحة المعاني حتى تؤدي دورها المراد، وهذا المعنى قد أشارت إليه جملة من آيات القرآن الكريم الذي هو آخر الكتب المنزلة والذي ارتضاه الله عز وجل حجة بينه وبين عباده إلى قيام الساعة واذكر منها على سبيل الاستشهاد لا الحصر ما يلي:

1.قول الله - سبحانه وتعالى - ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? [1] قال المفسرون فيها [2] "أي جميع ما تحتاجون إلى بيانه من الحق والباطل والحلال والحرام".

2.وقال الله - سبحانه وتعالى - ? ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? [3] قال المفسرون في تفسيرها:"? ? ? ? أي القرآن ? ? ? ? أي واضحات في لفظها ومعناها حجة من الله على الناس". [4]

3.وقال الله - سبحانه وتعالى - ? گگ ? ... ? ? ? ? ? ? ? ں ? [5] قال مجاهد في تفسيرها ? ? ? ?:"أي فُسِّرت [6] وقيل فيها: أي مُيِّزَت، وبُيِّنَت بيانا في أعلى أنواع البيان". [7]

(1) (النساء/26) .

(2) تفسير السعدي (1/ 175) .

(3) (الحج 16) .

(4) تفسير ابن كثير ج 3/ص 211.

(5) (هود: 1) .

(6) الدر المنثور-السيوطي (4/ 399) .

(7) تفسير السعدي (1/ 376) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت