-إشارة التعيين إلى تراجم النحاة واللغويين.
وغيرهم كثير ليس هذا مقام الإطالة بذكرهم.
5 -المدرسة الصلاحية [1] :
وتقع شرق مدينة حَيْس [2] ،ابتنتها الآدار الكريمة، ورتبت فيها مدرسا لفقه الشافعي، ومدرسًا للحديث، ونزاحًا للماء إلى المطاهير والسبيل، ووقفت على فقهائها وطلبتهم أوقافًا نفيسة تقوم بكفايتهم وتزيد، وقد درَّس فيها جملة من الفقهاء منهم:
-الفقيه رضي الدين بن الخياط.
6 -المدرسة المُعْتبيَّة: [3]
كانت في مدينة تَعِز، وهي عامرة حتى اليوم ولكنها مهملة ومعرضة للخراب، ابتنتها الآدار الكريمة، وجعلت فيه مدرسا للفقه الشافعي فروعًا وأصولًا، ومدرسًا للحديث النبوي، ومدرسًا لتعليم القرآن الكريم، وكانت كبيرة، عديدة الفصول، وأوقفت عليها أكثر من أرض، وعيون ماء مجرورة إلى المدرسة، وقد درَّس فيها جملة من الفقهاء منهم:
-الفقيه رضي الدين بن الخياط.
-حسن بن عبدالرحمن بن أحمد بن محمد بن سالم 866 هـ.
-شمس الدين علي بن الياس الحموي.
(1) المدارس الإسلامية- الأكوع (ص 227 - 228 برقم 98) .
(2) حيس: بفتح فسكون، مدينة مشهورة جنوب زبيد، وهي أقدم مدينة تهامية، ترجع أهميتها إلى كونها احتضنت عددًا من العلماء. المعجم /المقحفي (1/ 546) ، المجموع/الحجري (2/ 301) معجم ياقوت (2/ 380 برقم 4042) .
(3) المدارس الإسلامية - الأكوع (ص 283 - 287 برقم 119) .