(موقفه من رؤية العباد لله - عز وجل - في الآخرة:
قال [1] بعد ذكره لقوله - سبحانه وتعالى - [2] ? پ ? ? (? ... ? ? ... ?: فاسمع الآن أيها السني تفسير النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه والتابعين وأئمة الإسلام لهذه الآية: قال ابن مردوية في تفسيره حدثنا إبراهيم بن محمد ... إلى عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قوله {پ ? ?} قال: من البهاء والحسن، {? ... ? ?} قال: في وجه الله - عز وجل - وقال ابن عباس - رضي الله عنهم: {? ... ? ?} قال: تنظر إلى وجه ربها - عز وجل -.وقال عكرمة - رضي الله عنه: {پ ? ?} قال: من النعيم، {? ... ? ?} قال: تنظر إلى وجه ربها - عز وجل -،و هذا قول كل مفسر من أهل السنة والحديث.
فصل: وأما الأحاديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه الدالة على الرؤية فمتواترة رواها عنه إلى أن قال: فهاك سياق أحاديثهم من الصحاح والمسانيد والسنن وتلقَّها بالقبول والتسليم وانشراح الصدر لا بالتحريف والتبديل وضيق العطن، ولا تكذب بها فمن كذب بها لم يكن إلى وجه ربه من الناظرين وكان عنه يوم القيامة من المحجوبين".أهـ"
(موقفه من مسألة خلق القرآن:
قال [3] :"ومعنى قوله ? ? ? ? ? [4] صيَّرناه، قال تعالى ... ? ? ? ... ? ? ? [5] يعني: إنَّا صيَّرناك خليفة في الأرض, ولسنا نقول:"إن القرآنَ خالق ولا مخلوق, ولكنّا نسميه بالأسماء التي سمَّاه اللهُ بها في محكم كتابه". وقال بعد عدة أسطر:"والقرآن كلام الله ووحيه وتنزيله وكتابه"."
(موقفه من مسألة خلق أفعال العباد:
وهذا نأخذه من مخطوطته (الآيات المبينات لقوله تعالى [6] ? ? ? ? ? ? .
-وصف المخطوطة:
اسم المخطوط: (الآيات المبينات لقوله تعالى ? ? ? ? ? ?
عدد الصفحات: 14 ص، 23 (12
الخط: لون الخط أسود غالبه غير منقوط، جيد ممكن قراءته.
ملاحظات: توجد في بعض الصفحات حواشٍ على الجوانب، كما يوجد شطب لبعض السطور وسقط وإلحاق على كلا الحاشيتين.
بداية المخطوطة: هذه الأيات المبينات لقوله تعالى ? ? ? ? ? ? وفيه لا إضلال من قبل العقاب، فلا يبتدئ فيه قبل الذنوب، فمن سورة البقرة ? ? ? ? ? ? ٹٹ ٹ ٹ ? ? [7] ، فإنه قدَّم كفرهم ثم ذكر عقوبتهم بالختم.
آخر المخطوطة: ضحى يوم الجمعة المبارك في شهر شعبان سنة 7 ... 9 من هجرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وقف لله وفي سبيله.
-الشواهد المختارة من المخطوطة:
قال في آية الراسخين في العلم ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? [8] "فإن فيها اعترافهم بسبق الهداية والحُجَّة لله بها كقوله ? ? ? ? [9] ثم هو فهم لرسوخهم في العلم من عقوبتهم بذنوبهم بالإزاغة كقوله"
(1) العواصم - ابن الوزير (5/ 128) .
(2) (القيامة:22) .
(3) العواصم - ابن الوزير (4/ 401) .
(4) (الزخرف:3) .
(5) (ص:26) .
(6) (الرعد: 27) .
(7) (البقرة: 6 - 7) .
(8) (آل عمران: 8) .
(9) (الروم: 30) ..