فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 451

ظهر هذا النوع من التفسير في كتاب النجراني بصورة واضحة يمكننا حصرها في النقاط التالية:

أولًا: تفسيره للقرآن بالقرآن أو بالنظائر: يقصد بتفسير القرآن بالقرآن أو بالنظائر، هو تفسير آيات القرآن بآيات أُخر توضح معناها، ويعدُّ هذا النوع من التفسير أعلى أنواع التفسير وأكثرها بيانًا للمعنى فالله - عز وجل - أدرى بمراده من خلقه، وإذا تأملنا في تفسير عطية النجراني نجده قد تعرض لهذا النوع من التفسير، ولكن على غير وتيرة واحدة؛ حيث إنه في بداية التفسير لا تكاد تمر آية إلاَّ وهو يستشهد على معاني بعض كلماتها أو يقويه بآية أخرى، بل نجده في بعض الأحيان إذا فسَّر الآية بأكثر من معنى يستشهد لكل تفسير بآيات أُخر مرجحًا ما يراه أقرب إلى الصواب، إلاَّ إن ذلك الأسلوب الجيد يضعف كلما انتقل من سورة إلى أخرى حتى يتجلى الفرق واضحًا للمتأمل في سورة من الطوال وأخرى من المفصَّل، وفيما يلي أستعرض أمثلة من ذلك:

1)في تفسيره لقول الله - سبحانه وتعالى - ? ? ? ? پپ پپ ? ? ? [1] قال فيها:"يجوز أن يكون بمعنى هذا عند كثير من أهل التفسير، ومنه قوله - سبحانه وتعالى - ? ? ? ? ? ... ? [2] أي هذه". [3]

2)وفي تفسيره لقول الله - سبحانه وتعالى - ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? [4] قال:"الغيب هو مصدر غاب يغيب غيبًا، وكلما غاب عنك فلم تشهده فهو غيب قال - سبحانه وتعالى - ? ? ? [5] ومعنى ذلك أن من تقدم ذكرهم يصدقون بجميع ما تضمنه"

(1) (البقرة: 2) .

(2) (الأنعام: 83) .

(3) تفسير النجراني/ل 21

(4) (البقرة: 3)

(5) (الأنعام: من الآية 73)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت