أنتَ (( الأمينُ ) )على العلومِ موجِهًا - - - ... بتواضعٍ أسرَ العقولَ لبابُها
سيظلُّ ذكرُكَ في المباحثِ ماثلًا ... - - - ... في صُحبةِ الطُلاَّبِ جلَّ ثوابُها
لا لن تغادرَ شمسُ علمُكَ أرضنا ... - - - ... أبدًا ستشرِقُ في عقولِ شبابِها
فجزاه الله عني وعن طلبة العلم خير ما جزى شيخ عن تلاميذه، وكذا أشكرُ الشيخين الفاضلينِ الأستاذ الدكتور عبدالله اللحياني والأستاذ الدكتور يحيى زمزمي حفظهما الله الذين تكرما بقراءةِ رسالتي وإفادتي بنورِ بصيرتهم ليكمُلَ النفعُ وتزيَّنَ الرسالةُ بملاحظاتهم فجزاهم الله عني خير الجزاء، وسبحانك اللهم وبحمدك
أشهد أنَّ لا إله إلاَّ أنت أستغفرك وأتوب إليك.