يفعلوا شيئًا من ذلك. [1] وهو بهذا يوافق المعتزلة في أصلهم الوعد والوعيد"."
3.في قوله - عز وجل - ? ? ? ? ... ? ? ... ? [2] قال":يريد ان كل وعد وعد الله أو وعيد كفلق الصبح، وكائن غير مخلف من انفطار السماء وعذاب المعذبين. [3] وهو بهذا أيضًا يوافق المعتزلة في أصلهم الوعد والوعيد."
4.في قوله - عز وجل - ? ? ? ? ? ... ? ? ں ں ? ... ? [4] قال":فالكتاب: هو الحساب، وما أحصاه عليه ملكاه من جميع الأسباب، فقوله ... ? ? ? فهو وُقِفَ وبُيِّنَ له أمره وأُظهر عليه فيه سره حتى يعلمه حقا، يعلم أنه لم يحص عليه كاتباه إلاَّ صدقًا، ومعنى ? فهو اليمن والبركة وما تلقى به الملائكة أهل الدين والتطهر من البشارة من ربهم والتبشير والتطمين لهم عند توقيفهم ومحاسبتهم، فهذا معنى قوله ? ? ? وكذلك قال ذو العزة والجلال في أصحاب الميمنة حين يقول ? ہ ھ ھ ھ ھ ? [5] فأراد بقوله ? ھ ? باليمن والبركة والفضل والمغفرة، لا أن ثمَّ ميمنة ولا ميسرة ? ? ں ں ? ? ومعنى يقول أي هو قول من المؤمن المحاسب عند تبشير الملائكة بالرحمة والرضا من الله والمغفرة فيقول عند ذلك لمن يحاسبه هاكم فهو حض على ان يقرأوا، وهي تخرج على معنى هلموا اقرأوا كتابيه، ومعنى ? ں ? ... ? هو فسروا حسابيه واشرحوا عمليه وبينوا فعليه استبشارًا منه بجزاء عمله وثقة منه بعدل ربه". [6]
5.في قوله - عز وجل - ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? [7] قال":فهو يكشف في ذلك اليوم عن أمر شديد هائل لأهله، نازل شره بمستأهله ومستحقه والعرب"
(1) المصابيح (1/ 345) .
(2) (المزمل: 18) .
(3) المصابيح (1/ 352) .
(4) (الحاقة: 19)
(5) (الواقعة: 8) .
(6) المصابيح (1/ 393)
(7) (القلم: 42)