(المحور الأول: الرد الإجمالي: ويحتوى على نقطتين:
1.عرض الآيات القرآنية التي تدل دلالة واضحة على بطلان أن يكون للقرآن ظاهرٌ وباطنٌ
2.ذكر جملة من أقوال العلماء التي تنقض مبدأ الإسماعيلية القائل بأن للقرآن ظاهرًا وباطنًا إذ هو كما أشرت سابقًا الركيزة التي تتفرع منها بقية أقوالهم وآرائهم.
(المحور الثاني: الرد التفصيلي: وسوف ينتظم أيضا في نقطتين:
1.سأقوم بذكر شروط التفسير الإشاري المقبول وعرضها على الآيات المختارة من مخطوطة الشواهد والبيان لجعفر بن منصور اليمن؛ لبيان مدى توفرها فيها إذ إنه يعد من هذا النوع من التفسير.
2.ذكر كلام جملة من المفسرين في الآيات السابقة وذلك بقصد التأكيد على أنه لم يذهب أحد من منهم إلى ما ذهب إليه أهل هذه الفرقة.
والله أسأل التوفيق والسداد إنه ولي ذلك والقادر عليه.