فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 451

تناولته أقلام علماء المذهب بالثناء حتى قيل"إنه من أشهر الكتب عند أهل اليمن" [1]

(سبب تأليفه:

ذكر المؤلف ~أنه قام بتأليف هذا التفسير بعد أن وقع في نفسه استخراج الأحكام من كتاب الله - عز وجل - وبيان وجه دلالة الألفاظ القرآنية عليها، فطفق ينظر في المؤلفات التي سبقته إلى ذلك، وكان مما طالعه أثناء بحثه كتاب (الروضة والغدير) لمحمد بن الهادي اليحيوي 720 هـ، فلمَّا لم يقف على مراده في كل ما طالعة نشطت همته للتأليف على الوجه المقصود سابقا. [2]

(وصف ترتيبه:

لما كان من مقاصد المؤلف ~ بيان وجوه الاستدلال على الأحكام من آيات القرآن فإنه قد صدَّر كتابه بمقدمة تتألف من فصلين:

الأول: في ذكر معان يعبر بها عن الألفاظ من كتاب الله تعالى.

الثاني: في كيفية دلالة الألفاظ على المراد وما تكون دلالته قطعية.

وقد أطال المؤلف فيها فذكر في الفصل الأول تسعة عشر معنى منها الحقيقة والمجاز والمطلق والمقيد والعام والخاص وغيرها، مبينا بعضها بالأمثلة القرآنية، فمثلًا في حديثه عن أقسام المجاز ذكر من أقسامه المجاز بالنقصان فقال [3] :"كقوله تعالى ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ? [4] : أي أهل القرية وأهل العير، وقوله تعالى: ? ? ? ? [5] أي أمر ربك [6] ".

(1) وجيه- أعلام المؤلفين (1173) .

(2) انظر مقدمة تفسير الثمرات (1/ 32)

(3) انظر مقدمة تفسير الثمرات (1/ 35)

(4) (يوسف 82) .

(5) (الفجر 22) .

(6) وهذا التفسير يرجع لكون المفسر زيدي يذهب مذهب المعتزلة في نفي الصفات، وقد مر بيان عقيدتهم في الفصل الأول (ص 141) فلينظر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت