لم يكن فيهم شيء من البدعة" [1] ، ودولة بني زياد، ودولة النجاحيين، والأيوبيين [2] ، و الرسوليين."
كما عُرِفت كثير من المناطق بانتشار المذهب السني فيها، كزَبِيْد [3] ، ودول اليمن الأسفل [4] ، بل ونجد من مواقف العامة في نصرة السنة ما تطمئن معه النفس إلى القول بالوجود القوي لمذهب السلف الصالح فيها، فمن ذلك ما ذكره صاحب السلوك"عن محاولة القاضي جعفر نشر عقيدة المعتزلة في اليمن الأسفل فلقي استنكارًا في منطقة إِبْ [5] حتى همَّ أهل السنة أن يضربوه فخرج هاربًا". [6]
وكذا ما ذكره عن أهالي منطقة مَسْوَر [7] "بعد وفاة أميرهم منصور بن حسن القرمطي، إذ خرج إليهم ولده الحسن وجمع الرعايا من أنحاء بلده وأشهدهم أنه خرج إلى"
(1) السلوك-الجندي- (1/ 201) .
(2) غير أن بعض الباحثين ذهب الى ان الأيوبين قد جلبوا معهم المذهب الأشعري الى اليمن حين دخلوها. تاريخ المذاهب الدينية في بلاد اليمن حتى نهاية القرن السادس الهجري- د. أيمن فؤاد السيد - الدار المصرية اللبنانية - ط 1 - 1408 هـ (ص 73) .
(3) الحياة العلمية في مدينة زبيد- لعبادي (1/ 72) .
(4) قال ابن الاهدل: وغالب فقهاء الجبال قديما وحديثا على معتقد الحنابلة. تحفة الزمن في تاريخ اليمن- بدرالدين ابوعبدالله الحسين بن عبدالله الاهدل 855 هـ - تحقيق عبدالله الحبشي.
(5) إب: بكسر الهمزة، مدينة جنوبي صنعاء تقوم على ربوة بالسفح الغربي لجبل ريمان من بعدان، وهي قديمة ترجع الى عهد الدولة الحميرية، واليوم قد توسع عمرانها وامتد الى عدد من الوديان والهضاب وشمل عدد من المديريات. المعجم /المقحفي (1/ 10) ،المجموع/الحجري (1/ 31) .
(6) الجندي السلوك-الحياة السياسية السروري-ص (718) .
(7) مَسْور: بفتح فسكون ففتح جبل عظيم يطل على بلاد حجة وتهامة، ويقع شمال غرب مدينة ثلا في محاذاة جبل المصانع، وهومتسع من اعلاه وفي راسه الدور والقصور، ومن اشهر القرى فيه بيت ريب وبيت البوري ويحيط بها عدد من الوديان العامرة بالكثير من المزروعات وخاصة البن. المعجم /المقحفي (2/ 1524) ، المجموع/الحجري (4/ 708) معجم ياقوت (5/ 152 برقم 11251) .