فيها ... تماثيل، ويقول: إنما يكره هذا لمن ينصبه ويصنعه [1] .
ب- ما ورد عن عروة [2] بن الزبير: أنه كان يتكئ على المرافق فيها التماثيل: الطير، والرجال [3] .
ج- وعن محمد [4] بن سيرين قال:"كانوا لا يرون ما وطئ وبسط من ... التصاوير، مثل الذي نصب" [5] .
د- وعن عكرمة [6] قال:"كانوا يقولون في التصاوير في البسط والوسائد التي توطأ ذل لها" [7] .
5 -أن الصور إنما حرمت خشية الافتتان بها، وتعظيمها، وإذا أهينت زال
(1) انظر: مصنف ابن أبي شيبة: (5/ 207) ، والتمهيد: (21/ 199) .
(2) هو: أبو عبد الله عروة بن الزبير بن العوام، الإمام، عالم المدينة، أحد الفقهاء السبعة، سمع أباه وأخاه، وخالته عائشة أم المؤمنين، ولازمها، وتفقه بها، مات سنة: (93 هـ) .
انظر: مشاهير علماء الأمصار: (1/ 64) ، ومعرفة الثقات: (2/ 133) ، وسير أعلام النبلاء: (4/ 421) .
(3) انظر: مصنف ابن أبي شيبة: (5/ 207) ، والتمهيد: (21/ 199) .
(4) هو: أبو بكر محمد بن سيرين البصري، الإمام الفقيه، العالم البحر، مولى أنس بن مالك، أدرك ثلاثين صحابيًا، وحدث عنه جماعة من كبار التابعين، مات سنة: 110هـ -رحمه الله -.
انظر: طبقات ابن سعد: (7/ 193) ، وسير أعلام النبلاء: (4/ 606) .
(5) انظر: مصنف ابن أبي شيبة: (5/ 207) ، والتمهيد: (21/ 199) .
(6) هو: أبو عبد الله عكرمة بن عبد الله المدني، البربري الأصل، الحافظ، المفسر، مولى ابن عباس، وقد لازمه وأكثر عنه، روى عن جماعة من الصحابة، وأفتى في حضرتهم، وكان يقول:"كنت أفتي بالباب، وابن عباس في الدار"، مات سنة: (105هـ) .
انظر: طبقات خليفة: (1/ 280) ، وسير أعلام النبلاء: (5/ 12) .
(7) انظر: مصنف ابن أبي شيبة: (5/ 207) ، والتمهيد: (21/ 199) .