ووجه الدلالة منه كالدليل الأول، ونوقش بما نوقش به الدليل الأول.
4 -حديث جَابر بنِ عَبْدِ الله -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كان يلبس بُرْدَهُ الأَحْمَرُ في العِيدِ والجُمُعَة [1] .
ووجه الدلالة منه كالدليل الأول، ونوقش بما نوقش به الدليل الأول.
5 -حديث بُرَيْدَةَ [2] - رضي الله عنه - قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَقْبَلَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- عَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ، يَعْثُرَانِ وَيَقُومَانِ، فَنَزَلَ فَأَخَذَهُمَا فَصَعِدَ بِهِمَا الْمِنْبَرَ، ثُمَّ قَالَ: «صَدَقَ اللَّهُ"إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ [3] "رَأَيْتُ هَذَيْنِ فَلَمْ أَصْبِرْ» ثُمَّ أَخَذَ فِي الْخُطْبَةِ [4] .
(1) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى: (3/ 247) ، وابن سعد في الطبقات: (1/ 451) ، وفي سنده: الحجاج بن أرطأة وهو أحد المكثرين من التدليس، ولم يصرح بالتحديث.
انظر: الضعفاء الصغير، للبخاري: (ص/32) ، وجامع التحصيل، للعلائي: (ص/160) .
(2) هو: بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج الأسلمي، صحابي جليل، أسلم حين مر به النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرًا بالغميم، وأقام في موضعه حتى مضت بدر وأحد ثم قدم بعد ذلك، غزا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ست عشرة غزوة، وقد غزا خراسان في زمن عثمان، ثم تحول إلى مرو فسكنها إلى أن مات بها، سنة: (63 هـ) .
انظر: طبقات ابن سعد: (4/ 242) ، والإصابة: (1/ 286) .
(3) سورة التغابن، آية رقم: (15) .
(4) أخرجه أبو داود في الصَّلاة، باب: الإمام يقطع الخطبة للأمر يحدث (1/ 290) رقم: (1109) ، والترمذي في المناقب، باب: مناقب الحسن والحسين، (5/ 658) رقم: (3774) وقال:"هذا حديث حسن غريب"، والنسائي في الجمعة، باب: نزول الإمام عن المنبر قبل فراغه من الخطبة (3/ 108) رقم: (1413) ، وابن ماجه في اللباس، باب: لبس الأحمر للرجال، (2/ 1190) رقم: (3600) ، وأحمد في المسند: (5/ 354) ، وابن أبي شيبة في المصنف: (6/ 379) ، وابن خزيمة في صحيحه: (3/ 151) ، وابن حبان في صحيحه: (13/ 403) ، والبيهقي في السنن الكبرى: (6/ 165) ، والحاكم في المستدرك: (1/ 424) وقال:"هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه".