إلى من علَّمتني أبجدية الحروف .. إلى من علَّمتني الصُّمود مهما تبدَّلت الظُّروف .. إلى المغفور لها بإذن الله .. إلى أمِّيَ الحبيبة .. ... فاطمَة بنت محمَّد ..
إلى من علَّمني أنَّ العين التي لا ترى الحقيقة عمياء , وأنَّ الأذن التي لا تسمع الحقَّ صمَّاء، وأنَّ اليد التي لا تكتب الهدى شلاَّء .. إلى أبي العزيز .. فضيلة الإمام ميلُود ابن يعقوب .. إلى من:
«سأنظم الشِّعر مدحًا فيهما ... يجاوز البدرَ والأفلاكَ والشُّهُبا
إن غاضَ حِبري بأرض الشّعر، والهفي! ... ما غاض نبعُ الوفا في القلب أونضبا
أضحى فؤاديَ سِفرًا ضَمَّ قافيتي ... ودمعُ عيني على الأوراق قد سُكِبا
قالوا: تغالي فمَن تعني بشعرك ذا؟ ... ما"بحثي"اليومَ إلاَّ من وميضِكما ... فقلت أعنيهما، أنعِمْ بهما أمًّا وأبا
لولاكما ما كان هذا"البحث"قد كُتبا»
وإلى كلِّ عمَّار مسجد أبي ذ رٍّ الغفَاري بالجلفة، وعلى رأسهم شيخنا وأستاذنا فضيلة الحاج الجابري سَالت حفظه الله .. وأكرمَه الله ورعَاه ..
وإلى كلِِّ من يحملُ همَّ الإسلام والمسلمين ...
أُهدي هَذه المذ كِّرة