الجواب:
لا ترى الهيئة العمل بهذه الطريقة لما يترتب على ذلك من شبهات، وسدًا للذرائع
السؤال:
يفتح العميل عندنا حسابين أحدهما جاريًا، والثاني توفيرًا استثماريًا، إلا أنه يقوم باستغلالها بربط الحسابين بعضهما مع بعض، ليستفيد من أرباح التوفير. ثم يرسل لنا شيكات لسدادها من التوفير، وهذا يتنافى ومصلحتنا باعتبارنا مؤسسة إسلامية فهل يجوز لنا إلزامه بالوفاء بالتزاماته من حسابه الجاري نرجو التكرم بالإفادة؟ جزاكم الله خير الجزاء.
الجواب:
لا يوجد شرعًا ما يمنع من تغذية الحساب الجاري من أي حساب توفير أو حساب استثماري للعميل إذا رأت الإدارة ذلك.
710 -سحب الوديعة الاستثمارية قبل موعدها
السؤال:
يقوم بعض المودعين من أصحاب الوديعة المطلقة بالإيد اع عندنا لمدة سنة ثم يقوم بإلغاء إيداعه بعد ثلاثة شهور، ونكون قد وضعنا وديعته في مشروع ما، ويأتي العميل ويسحب وديعته، خلافًا للاتفاق المبرم بيننا، ويكون قد أخل بشرط الوديعة. ثم نحاسبه آخر العام على مدة الثلاثة الشهور، ونعطيه ربحًا مثله مثل أي عميل ملتزم. ألا يجوز لنا أن نحاسبه على حساب ودائع دفاتر التوفير نرجو الإفادة؟ وجزاكم الله خيرًا.
الجواب:
رأت الهيئة أنه سبق لها الإجابة على هذا السؤال في الجزء الأول من الفتاوى الشرعية من الصفحة رقم 83 وحتى الصفحة 89 وقد جاء في إجابة الهيئة: فإن أقرب الآراء إلى العدالة التي تتفق مع قواعد الشريعة السمحة من غير تعقيد ولا تحكم في عملاء البنوك الإسلامية هي أن صاحب الوديعة الاستثمارية إن اضطر إلى سحبها أو سحب جزء منها أثناء السنة المالية ورضي البنك بردها إليه أن لا يحاسب على المكسب أو الخسارة في الحال بل عند تمام السنة المالية، فإن تبين له ربح أعطي له وإن تبين خسارة فإن للبنك حق الرجوع عليه كما له حق التنازل عن هذه الخسارة، وتحسب الأرباح والخسارة بنسبة المدة التي كانت فيها الوديعة مستثمرة لدى البنك طالت المدة أو قصرت، ومثل ذلك ما لو انتهت مدة الوديعة أثناء السنة المالية وطلب عدم استمرار وديعته.