أقسام؛ ثلث منه أحكام، وثلث منه وعد ووعيد، وثلث منه الأسماء والصفات. وهذه السورة جمعت الأسماء والصفات وفى الجملة فدلالة النصوص النبوية، والآثار السلفية، والأحكام الشرعية، والحجج العقلية على أن كلام الله بعضه أفضل من بعض هو من الدلالات الظاهرة المشهورة [1] .
(1) مجموع الفتاوى (17/ 10 - 13، 57) .