_ الوحي لأم موسى: قال تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ژ.
_ الوحي للنحل: قال تعالى: ژ ? ژ ژ ولا ريب أن هذه الصور داخلة في مسمى الوحي.
ومن صور هذا الوحي المجرد مما لم يذكره الشيخ وحي الله لملائكته كما في قول الله تعالى: ژ ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ ژ [1] .
هذه هي صور الوحي المجرد المتفق عليها، ومن العلماء من أدخل النفث في الروع في هذا، وجعله مثل الرؤيا في المنام والإلهام، وهذا واضح في كلام ابن كثير - رحمه الله -، ومنهم من جعله في قسم إرسال الرسول؛ لأن الحديث جاء بلفظ: (إن روح القدس نفث في روعي ... ) فالنفث في الروع واقع من روح القدس فيدخل تحت قوله تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ? ژ [2] .
قال الشيخ مناع القطان: (أمَّا النفث في الروع أي القلب، فقد ذكر في قول الرسول - صلى الله عليه وسلم:(إن روح القدس نفث في روعي أنه لن تموت نفسٌ حتى تستكمل رزقها وأجلها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب) [3] والحديث لا يدل على أنه حالة مستقلة، فيحتمل أن يرجع إلى إحدى الحالتين المذكورتين في حديث عائشة، فيأتيه الملك في مثل صلصلة الجرس وينفث في روعه، أو يتمثل له رجلًا وينفث في روعه، ورُبَّما كانت حالة النفث فيما سوى القرآن الكريم) [4] .
النوع الثاني من أنواع التكليم: التكليم الخاص:
قال شيخ الإسلام:
"وتارة من وراء حجاب كما كلم موسى عليه السلام ولهذا سمى الله هذا (نداء) و (نجاء) فقال تعالى: ژ ? ? ? ? ? پ پ ژ وقال تعالى:"
ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ. وهذا التكليم مختص ببعض الرسل كما قال تعالى: ژ ?
(1) سورة الأنفال، الآية: 12.
(2) سورة الشورى، الآية: 51.
(3) الحديث أخرجه الشافعي في الرسالة فقرة (306) ص 93 بتحقيق أحمد شاكر، وقد تكلم عليه المحقق ودرس إسناده دراسة مطولة من ص 93 - 103 حيث ذكر رواياته وطرقه ومن خرّجه، وخلاصة بحثه أن الحديث صحيح متصل الإسناد.
(4) مباحث في علوم القرآن لمناع القطان ص 40، وينظر: الإتقان للسيوطي (1/ 142) .