فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 451

هذا هو القسم الثاني من أقسام التكليم العام، وهو التكليم للنبي بواسطة الملك، وهو أن الرسول الملكي يسمع كلام الله من الله بغير واسطة، فيبلغه إلى الرسول البشري، فهذا تكليم بالواسطة، والرسول البشري يبلغه أمته، وهذا أيضًا تكليم بالواسطة، وكل من كلمه الله بالواسطة فهو سامع لكلامه من الواسطة لا من الله تعالى [1] .

وبيَّن الشيخ أنه يكون بصوت يسمعه النبي خارجًا عن نفسه من جهة الحق تعالى على لسان ملك من ملائكته، كما قال تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ? ژ وسماه الشيخ بإيحاء الرسول.

وهذا النوع هو أشهر أنواع الوحي وأكثرها وقوعًا كما قال تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ژ [2] .

وجبريل عليه السلام هو الذي كان يأتي نبينا ^ بالوحي من ربه، قال تعالى: ژ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ? ? ژ [3] .

وقال تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ [4] .

وقال تعالى: ژ ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ژ [5] .

وقال تعالى: ژ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ژ [6] . وهو جبريل عليه السلام.

وبين الشيخ أن إيحاء الرسول أنواع؛ كما جاء في حديث عائشة: في الصحيحين والمذكور ضمن كلام الشيخ:

والذي أخبر فيه ^ أن نزول الملك عليه على صورتين:

الأولى: يكون في الباطن بصوت مثل صلصلة الجرس - أي في مثل صوت الجرس -، وقد كان الوحي يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذه الصورة فيفصم عنه وقد

(1) ينظر: العقيدة السلفية ص 85.

(2) سورة الشعراء، الآيتان: 193، 194.

(3) سورة الشعراء، الآية: 193.

(4) سورة النحل، الآية: 102.

(5) سورة البقرة، الآية: 97.

(6) سورة النجم، الآيات: 1 - 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت