، وهذا القول واضح البطلان بما تقدم من بيان لمنزلة التحاكم في الشرع، وأن الإسلام منهج حياة شامل، قال تعالى: (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (1) .
فالديمقراطية إذن منهج لا يتفق مع الإسلام بشكل من الأشكال، ولا يمكن أن نأخذ به ونقول: نجمع بينه وبين الإسلام، يقول الشيخ محمد قطب:"وفي العالم الإسلامي كتاب ومفكرون ودعاة مخلصون مخدوعون بالديمقراطية. يقولون نأخذ ما فيها من خير ونترك ما فيها من شرور. يقولون نقيدها بما أنزل الله. ولا نبيح الإلحاد ولا نبيح التحلل الخلقي والفوضى الجنسية! إنها إذن لن تكون الديمقراطية.. إنما ستكون الإسلام!!"
(1) سورة: (الأنعام:162) .