…وفي القدس يصف أحد الكتاب _ متأسفًا على ضياع ثرى الآباء والأجداد _ أحدَ الأضرحة في القدس وهو ضريح الشيخ أحمد الثوري (1) ، فيقول:"وكان الضريح على مدى القرون مزارًا لسكان القدس وزائريها يتبركون به. وقد زاره مشاهير السائحين المسلمين. وكان ضريح الشيخ مقصودًا للزيارة حتى سنة 1948م عندما احتل الإسرائيليون قمة الجبل" (2) .
…وفي السودان تلقى بعض القباب عناية من القادة السياسيين، فقد"لوحظ على بعض القباب أنها حظيت برعاية بعض القادة السياسيين، مثل قبة الشيخ يوسف أبو سترة، التي شيدت برعاية الرئيس الأسبق جعفر محمد نميري، وكذلك قبة الشيخ مدني السني، بمدينة ود مدني، كما لوحظ أيضًا عدم اقتصار اتخاذ القباب على قبور المعظمين في المسلمين، بل من شدة الجهل والغفلة اتخذت قبة على مقبرة (الرفيق) الصيني الشيوعي يانغ تشي تشنغ، ولوحظ كذلك: أن بعض هذه القباب يتوسط المساكن" (3) .
(1) قال عنه صاحب الكتاب (د. كامل جميل العسلي) :"الشيخ أحمد الثوري أحد المجاهدين واسمه شهاب الدين أبو العباس أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الجبار. حارب مع صلاح الدين الأيوبي وكان يركب ثورًا فسموه أبا ثور.. انظر: أجدادنا في ثرى بيت المقدس، ص: (95) ."
(2) أجدادنا في ثرى بيت المقدس، ص: (96- 97) .
(3) - مجلة البيان العدد: (132) ، شعبان 1419هـ، مقال بعنوان: (القبور والأضرحة دراسة وتقويم) ، الأضرحة في العالم الإسلامي، مشاهد متفرقة البيان العدد: (132) ، شعبان 1419هـ