فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 239

تقولوا جزع لزدت.

وأنشد أبياتا منها:-

ولست أبالى حين اقتل مسلما ... * ... على أي شق كان الله مصرعي

وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... * ... يبارك على أوصال شلو ممزع

ثم قال:- اللهم أحصهم عددًا واقتلهم بددا ثم قتلوه رضي الله عنه

-ذكر بئر معونة -

وكان من حديث بئر معونة قيل:- قدم أبو براء عامر بن مالك بن جعفر ملاعب الأسنة على رسول الله صلى الله علية وسلم المدينة، فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام ودعاه إليه، فلم يسلم ولم يبعد عن الإسلام، وقال: يا محمد لو بعثت رجالا من أصحابك إلى أهل نجد، فدعوهم إلى أمرك، رجوت أن يستجيبوا لك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أخشي عليهم أهل نجد، قال أبو براء: أنا لهم جار، فابعثهم فليدعوا الناس أمرك.

فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم المنذر بن عمرو في أربعين رجلا من أصحابه من خيار المسلمين، فساروا حتى نزلوا ببئر معونة، فلما نزلوها بعثوا حرام بن ملحان بكتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى عامر بن الطفيل فلما أتاه لم ينظر في الكتاب وعدا على حرام بن ملحان فقتله ثم استصرخ بني عامر فلم يجيبوه، وقالوا لن نخفر أبا براء فقد أجارهم، فاستصرخ بني سليم (عصيه، ورعل، وذكوان) فأجابوه وخرجوا حتى حاطوا بالمسلمين فقاتلوهم حتى قتلوا عن أخرهم الأكعب بن زيد الانصارى فأنهم تركوه وبه رمق فعاش حتى قتل يوم الخندق شهيدا. وكان في سرح القوم عمرو بن أمية ورجل من الأنصار، فرأيا الطير تحوم على العسكر، فقال أن لهذه الطير لشأنا فاقبلا ينظران فإذا القوم صرعى وإذا الخيل واقفة، فقال عمرو بن أمية نلحق برسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت