فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 239

(1) سورة الفتح آيتي (19،18) * قال السهيلى منهم من بايع على الموت ومنهم من بايع على أن لا يفر

5 -وانه من أحب أن يدخل في عقد محمد وعهده دخل فيه ,ومن أحب أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه. فتواثبت خزاعة فقالوا: نحن في عقد محمد وعهده ,وتواثبت بنو بكر فقالوا: نحن في عقد قريش وعهدهم.

6 -وان يرجع محمد وأصحابه عن قريش عامهم هذا فلا يدخل عليهم مكة ,وانه إذا كان عام قابل دخل محمد وأصحابه بعد أن تخرج قريش فيقيم محمد بمكة ثلاثا معه سلاح الراكب ,والسيوف في القرب ,لا يدخلها بغيرها.

أبو جندل سهيل بن عمرو

فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتب الكتاب هو وسهيل بن عمرو إذا جاء أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف في الحديد قد انفلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجوا وهم لايشكون في الفتح، لرؤيا رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأوا مارءو من الصلح والرجوع، وما تحمل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه دخل على الناس من ذلك أمر عظيم حتى كادوا يهلكون فلما رأى سهيل أبا جندل قام إليه فضرب وجهه واخذ بتليبه ثم قال يا محمد قد لجئت القضية بيني وبينك قبل أن يأتيك هذا، قال صدقت، فجعل ينتره بتلبيبه ويجره ليرده إلى قريش، وجعل أبو جندل يصرخ بأعلى صوته:- يا معشر المسلمين أأرد إلى المشركين يفتنوني في ديني؟ فزاد ذلك الناس إلى ما بهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:- يا أبا جندل اصبر واحتسب فان الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجا ومخرجا، إنا قد عقدنا بيننا وبين القوم صلحا وأعطيناهم على ذلك وأعطونا عهد الله إنا لا نغدر بهم قال: فوثب عمر بن الخطاب مع أبى جندل يمشى إلى جنه، ويقول اصبر يا أبا جندل فإنما هم المشركون وإنما احدهم دم كلب، قال: ويدنى قائم، السيف منه يقول عمر: رجوت أن يأخذ السيف فيضرب به أباه قال: فضن الرجل ونقدت القضية.

الذين شهدوا على الصالح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت