فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 239

فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكتاب اشهد على الصلح رجالا من المسلمين، ورجالا من المشركين: أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن سهيل بن عمرو، وسعد بن أبى وقاص، ومحمود بن مسلمة ومكرز بن حفص وهو يومئذ مشرك، وعلى ابن أبى طالب وكان هو كاتب الصحيفة

الاحلال

قال بن إسحاق: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطربا في الحل، وكان يصلى في الحرم فلما فرغ من الصلح قدم إلى هديه فنحره ثم دعا احد المسلمين فحلق رأسه فلما رأى الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نحر وحلق واثبوا ينحرون يحلقون.

نزول القران

قال الزهري في حديثه:- ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجه ذلك قافلا حتى إذا كان بين مكة والمدينة نزلت سورة الفتح. يقول الزهري: فما فتح في الإسلام فتح قبله كان أعظم منه إنما كان القتال حيث التقى الناس, فلما كانت الهدنة ووضعت الحرب وآمن الناس بعضهم بعضا والتقوا وتفاوضوا في الحديث والمنازعة فلم يلكم احد بالإسلام يعقل شيئا إلا دخل فيه، ولقد دخل في تينك السنتين مثل من كان في الإسلام قبل ذلك أو أكثر. قال بن هشام:- والد ليل على قول الزهري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى الحديبية في ألف وأربع مائه في قول جابر بن عبد الله ثم خرج عام فتح مكة بعد ذلك بسنتين في عشرة ألاف

أمر المهاجرات بعد الهدنة

قال بن إسحاق: وهاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أم كلثوم بنت عقبه بن أبى محيط في تلك المدة فخرج أخواها الوليد وعمارة حتى قدماء على رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألانه أن يردها عليهما بالعهد الذي بينه وبين قريش في الحديبية فلم يفعل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت