ذلك كان
مرجعهم من خيبر.
تقسم خيبر وأموالها
قال بن إسحاق: وكانت المقاسم على أموال خيبر، على الشق ونطاة والكتيبة فكانت الشق ونطاة سهمان للمسلمين وكانت الكتيبة خمس الله، سهم النبي للنبي صلى الله عليه وسلم، وسهم ذوي القربى واليتامى والمساكين، وطعم أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وطعم رجال مشوا بين رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل فدك بالصلح وقسمت خيبر على أهل الحديبية من شهد خيبر ومن غاب عنها ولم يغب عنها إلا جابر بن عبد الله فقسم له رسول الله صلى الله عليه وسلم كسهم من حضرها وقسم لكل فارس سهم ولفرسه سهمان، ولكل راجل سهم.
من استشهد من الصحابة بخيبر
ممن استشهد من المهاجرين: ربيعه بن اكثم بن سخبرة الأسدي مولى بني أميه، وثقيف بن عمرو، ورفاعة بن مسروح حلفاء بني أميه، وعبد الله بن الهبيب بن أهيب من بني سعد حليف بني أسد وابن أختهم. وممن استشهد من الأنصار:- بشير بن البراء بن معرور وفضيل بن النعمان السليمان ومسعود بن سعد بن قيس بن خالد الرزقي، ومحمود بن مسلمة الأشهلى، وأبو ضياح حارثه بن النعمان العمري، والحارث بن حاطب، وعروة بن مرة بن سراقة، وأوس الفائد وقيل بن فائد وقيل ابن الفاتك وانيف بن حبيب، وثابت ابن اثله، وطلحه، وعمارة ابن عقبه رمى بسهم، وعامر بن
الأكوع ثم سلمة بن عمرو بن الأكوع، والأسود الراعي وكان من قصته أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محاصر لبعض حصون خيبر ومعه غنم له كان فيها أجيرا لرجل من يهود، فقال: يا رسول الله اعرض على الإسلام فعرضه عليه