فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 239

صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر، فكان من الناس يقولون لنا: يعنى:- لأهل السفينة، سبقنا كم بالهجرة، ودخلت أسماء بنت عميس وهى ممن قدم معنا على حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم زائرة، وقد كانت هاجرت إلى النجاشي فيمن هاجر، فدخل عمر على حفصة وأسماء عندها فقال حين رأى أسماء: من هذه؟ قالت: أسماء ابنه عميس، قال عمر:- الحبشية هذه؟ البحرية هذه؟ قالت أسماء: نعم، قال: سبقنا بالهجرة فنحن أحق برسول الله صلى الله عليه وسلم منكم، فغضت وقالت كلا والله كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يطعم جائعكم ويعظ جاهلكم، وكنا في دار أو في أرض البعداء والبغضاء بالحبشة، وذلك في الله وفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وايم الله لا اطعم طعاما ولا أشرب شرابا حتى أذكر ما قلت للنبي صلى الله عليه وسلم وأسأله، ووالله لا أكذب ولا أزيغ ولا أزيد عليه، فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت: يا نبي الله إن عمر قال: كذا وكذا قالت: قال: (فما قلت له؟) قالت قلت: كذا و كذا قال: ليس بأحق بى منكم وله ولأصحابه هجرة واحدة ولكم انتم أهل السفينة هجرتان. قالت: فلقت رأيت أبى موسي وأهل السفينة يأتوني أرسالًا يسألوني عن هذا الحديث، ما من الدنيا شئ هم به أفرح ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم، قال أبو بردة: قالت أسماء: فلقد رأيت أبا موسى وأنه ليستعد هذا الحديث مني.)

بلال يغلبه النوم فينام عن الفجر

قال أبو داود حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب اخبرني يونس عن أبن شهاب عن بن المسيب عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قفل من غزوة خيبر فسار ليلة حتى إذا أدركنا الكرى عرس وقال لبلال: (أكلأ لنا الليل) قال فغفلت بلالا عيناه وهو مستند إلى راحلته فلم يستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم أولهم استيقظا ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: (يا بلال) قال: أخذ بنفسي الذى أخذ بنفسك بأبي أنت و أمي يا رسول الله، قال: فاقتادوا رواحلهم شيئا ثم توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بلال فأقام الصلاة وصلى لهم الصبح، فلما أن قضى الصلاة قال: (من نسى صلاة فليصليها إذا ذكرها فإن الله تعالى يقول"وأقم الصلاة لذكرى") وهكذا رواه مسلم عن طريق آخر عن حرملة بن يحيى عن عبد الله بن وهب وفيه أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت