فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 239

فأصابه فقتله، فقلنا: هنيئا له الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلا والذي نفس محمد بيده، إن شملته الآن لتحترق عليه في النار، كان غلها من فئ المسلمين يوم خيبر. قال: فسمعها رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتاه فقال يا رسول الله أصبت شراكين لنعلين لي، قال: فقال لي (يقد لك مثلها من النار)

شهود نساء المسلمين خيبر

قال ابن إسحاق: وشهد خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء من نساء المسلمين، فرضخ لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الفئ ولم يضرب لهن بسهم.

قدوم أبو هريرة ورهط من قومه على الرسول صلى الله عليه وسلم بخير

قال البخاري: حدثنا على بن عبد الله حدثنا سفيان سمعت الزهري وسأله إسماعيل بن أميه قال: اخبرني عنبسة بن سعيد أن أبا هريرة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسأله يعني أن يقسم له، فقال بعض بني سعيد بن العاص لا تعطيه فقال أبو هريرة: هذا قاتل ابن قوقل فقال: وأعجبا لوبر تدلى من قدوم الضأل.) وقد ذكر أبو هريرة في حديث الإمام احمد أن النبي صلى الله عليه وسلم كلم المسلمين عندما فتح خيبر أن يشركوا أبو هريرة وقومه فأشركوهم في سهامهم.

قدوم جعفر بن ابى طالب ومن كان بقى بالحبشة ممن هاجر إليها من المسلمين ومن انضم إليهم من أهل اليمن على رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر

قال البخاري حدثنا محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة حدثنا يزيد بن عبد الله بن أبى بردة عن أبى بردة عن أبي موسى قال: بلغنا مخرج النبي صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن فخرجنا مهاجرين إليه أنا وأخوان لي أنا أصغرهم احدهم أبو بردة و الآخر أبو رهم، إما قال: في بضع و إما قال: في ثلاثة وخمسين أو اثنين وخمسين رجلا من قومي، فركبنا سفينة فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي

بالحبشة، فوافقنا جعفر بن أبى طالب، فأقمنا معه حتى قدمنا جميعا، فوافقنا النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت