فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 239

مصالحه أهل فدك

لما سمع أهل فدك بما فعل أهل خيبر في حصنيهم الوطيح والسلالم بعثوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يصالحونه على مثل ما صالحه عليه أهل خيبر فكانت فدك خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأن المسلمين لم يجلبوا عليها بخيل ولا ركاب.

قصة الشاة المسمومة

قال البخاري: رواه عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث حدثني سعيد عن أبى هريرة قال: لما فتحت خيبر أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم). وقال الإمام احمد حدثنا شريح حدثنا عباد عن هلال هو ابن خباب عن عكرمة عن ابن عباس أن امرأة من اليهود أهدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة مسمومة فأرسل إليها فقال:- (ما حملك على ما صنعت؟) قالت: أحببت أو أردت إن كنت نبيا فان الله سيطلعك عليه، وإن لم تكن نبيا أريح الناس منك. قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجد من ذلك شيئا احتجم قال فسافر مرة فلما أحرم وجد من ذلك شيئا فاحتجم) تفرد به احمد.

جزاء الغال من الغنيمة

فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر انصرف إلى وادي القرى فحاصر أهله ليالي ثم انصرف راجعا إلى المد ينه قال ابن إسحاق: وحد ثنى ثور بن زيد عن سالم مولى عبد الله بن مطيع عن أبى هريرة قال: فلما انصر فنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خيبر إلى وادي القرى نزلنا بها أصيلا مع مغرب الشمس ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم غلام له أهداة له رفاعة بن زيد الجذامى، قال: - فو الله إنه ليضع رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أتاه سهم غرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت