فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 239

وما الخمس التي تخلقتم بها في الجاهلية؟ قالوا: الشكر عند الرخاء، والصبر عند البلاء، والرضا بمر القضاء، والصدق في مواطن اللقاء، وترك الشماتة بالأعداء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حكماء، علماء، كادوا من فقههم أن يكونوا أنبياء، ثم قال: وأنا أزيدكم خمس فتتم لكم عشرون خصلة، أن كنتم كما تقولون فلا تجمعوا ما لا تأكلون، ولا تبنون مالا تسكنون، ولا تنافسوا في شئ انتم عنه غدا تزولون، واتقوا الله الذي إليه ترجعون وعليه تعرضون وارغبوا فيما عليه تقدمون وفيه تخلدون. فانصرف القوم من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وحفظوا وصيته وعملوا بها.

و هنا في هذه القصة:

خصال وصفات من اتصف بها يكون مؤمنا حقا وهى كما وردت في القصة:-

(*) الإيمان بالله وحده لا شريك له.

(*) الإيمان بالملائكة.

(*) الإيمان بالكتب المنزلة وبالرسل.

(*) الإيمان بالله واليوم الآخر.

(*) الإيمان يكون إقرار بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالجوارح.

(*) إقامة الصلاة.

(*) إيتاء الزكاة.

(*) صوم رمضان.

(*) حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا.

(*) الشكر عند النعمة.

(*) والصبر عند البلاء. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عجبت لأمر المؤمن فإن أمره كله له خير إن أصابه سراء شكر فكان خيرًا له وان أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له وليس ذلك لا احد إلا للمؤمن.

(*) والرضا بالقضاء خيره وشره وهذا كما ورد في الحديث الطويل. لعمر بن الخطاب عن صفات الإيمان التي سألها جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم.

(*) وعدم الفرار يوم الزحف عند لقاء العدو.

(*) وترك الشماتة بالعدو لأنه ليس من المروءة.

(*) الزهد في الدنيا وعدم الطمع فيها لأننا عنها ماضون والى الآخرة راحلون وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما معنى الحديث"رزقك هو ما أكلت فأفنيت ولبست فأبليت"وكما قال أيضا النبي صلى الله عليه وسلم"كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل".

(*) اتقوا الله بإتيان ما أمر به واجتناب ما نهى عنه.

(*) المسارعة إلى العمل للآخرة بالأعمال الصالحة لأن الآخرة هي الدار الحقيقية التي نعيش في الدنيا من أجل العمل للآخرة فنحن خلقنا للآخرة ولم نخلق للدنيا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت