فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 239

لما نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم في غار حراء بأول سورة العلق رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلي السيدة خديجة فأخبرها فذهبت إلى ورقه بن نوفل بن أسد وهو بن عمها، وكان ورقة قد تنصر وقرأ الكتب وسمع من أهل التوراة والإنجيل، فأخبرته بما أخبرها به رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى وسمع، فقال ورقة بن نوفل: قدوس قدوس، والذي نفسي ورقة بيده، لئن كنت تصدقيني يا خديجة لقد جاءه الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى، وأنه لنبي هذه الأمة، فقولي له: فليثبت.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) السيرة لا بن هشام ج 1 ص 206

(2) نفس المرجع ج 1 ص 245 ص 246

(3) السيرة لا بن هشام ج 1 ص 249

فلما رجعت السيدة خديجة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبرته لقية ورقة بن نوفل وهو يطوف بالكعبة فقال: يابن أخي أخبرني بما رأيت وسمعت، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له ورقه:- والذي نفسي بيده، إنك لنبي هذه الأمة، ولقد جاءك الناموس الأكبر الذي جاء موسى. (1)

وهكذا قد تواترت الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن مبعثه وعلامات نبوته من القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والأنبياء والرسل السابقين من لدن إبراهيم عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت