فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 239

بن لؤي على الصلاة بالناس، ثم رد أبا لبابه من الروحاء واستعمله على المدينة.

قال ابن إسحاق: ودفع اللواء إلى مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف عبد الدار وكان أبيض.

وكان أمام رسول الله صلى الله علية وسلم رايتان سوداوان إحداهما مع على بن أبى طالب يقال لها العقاب، والأخرى مع بعض الأنصار. قال ابن هشام: كانت راية الأنصار مع سعد بن معاذ.

وجعل رسول الله صلى الله علية وسلم على الساقة قيس بن أبى صعصعة أخا بنى مازن بن النجار.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البداية والنهاية لابن كثير المجاد الثاني ج3 ص295والسيرة لابن هشام ج3،ودلائل النبوة للبيهقى ج 2

قال ابن إسحاق: وكانت إبل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى بن أبى طالب ومرثد بن أبى مرثد الغنوى يعتقبون بعيرًا، وكان حمزة بن عبد المطلب وزيد بن حارثة وأبو كبشة، وأنسه، موليا رسول الله صلى الله وسلم يعتقبون بعيرا، وكان أبو بكر وعمر وعبد الرحمن بن عوف يعتقبون بعيرا.

الطريق إلى بدر

قال ابن إسحاق: وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلك طريقه من المدينة إلى مكة على نقب المدينة ثم على العقيق ثم على ذي الحليفة ثم على أولات الجيش، ثم مر على تربان ثم على ملل ثم على غميس الحمام من ممرين، ثم على صخيرات اليمام ثم على السيالة ثم على فج الروحاء ثم على شنوكة وهى الطريق المعتدلة حتى إذا كان بعرق الظبية قاله ابن هشام لقوا رجلا من الأعراب فسألوه عن الناس فلم يجدوا عنده خبرا فقال له: الناس: سلم على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال أفيكم رسول الله؟ قالوا نعم، نسلم عليه ثم قال: إن كنت رسول الله فاخبرني عما في بطن ناقتي هذه.

قال له سلمه بن سلامة بن وقش: لا تسأل رسول الله (صلى الله علية وسلم) وأقبل على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت