فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 239

ـ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المسكة - اى جعلونا في حلقة كالسوار وأحدقوا بنا عن النهاية) البداية والنهاية مجلد ثاني جـ 3 ص286

(2) رواه البخاري -فى البداية والنهاية لابن كثير المجلد الثاني جـ 3 ص286

قال: أخبرت أنه يسب رسول الله صلى عليه وسلم والذي نفسي بيده لئن رأيته لايفا رق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا، فتعجبت لذلك؛ فغمزنى الأخر فقال لي: أيضا مثلها؛ فلم أنشب أنا نظرت إلى أبى جهل وهو يجول في الناس فقلت: ألا تريان هذا صاحبكما الذي تسألان عنه.

فابتدراه بسيفهما فضرباه حتى قتلاه ثم انصرافا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبراه فقال أيكما قتله؟ قال كل منهما: أنا قتلته. قال: هل مسحتما سيفيكما؟ قالا: لا، قال: فنظر النبي صلى الله عليه وسلم في السيفين فقال: (كلاهما قتله) وقضى بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح - والآخر معاذ بن عفراء (1) وقال البخاري: حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده قال: قال عبد الرحمن بن عوف إني لفي الصف يوم بدر إذ التفت فإذا عن يميني وعن يساري فتيان حديثا السن، فكأني لم أمن بمكانهما؛ إذ قال لي أحدهما سرا من صاحبه يا عم أرنى أبا جهل، فقلت يا ابن أخي ما تصنع به؟ قال: عاهدت الله إن رأيته أن أقتله أموت دونه، وقال لي الأخر: سرا من صاحبه مثله قال: فما سرني أنني بين رجلين مكانهما فأشرت إليه؛ فشدا عليه مثل الصقرين حتى ضرباه وهما أبنا عفراء (2) . وفى الصحيحين أيضا من حديث أبى سليمان التيمى عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من ينظر ماذا صنع أبو جهل) قال ابن مسعود: أنا يا رسول الله فأنطلق فوجده قد ضربه أبنا عفراء حتى برد، قال: فأخذ بلحيته، قال: فقلت أنت أبو جهل فقال: وهل فوق رجل قتلموه أو قتله قومه (3) .

حديث عكاشة بن محصن:

قال ابن إسحاق:- وقاتل عكاشة بن محصن بن حرثان الاسدى حليف بني عبد شمس يوم بدر بسيفه حتى أنقطع في يده فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه جذلا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت