فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 239

حطب فقال:-قاتل بهذا يا عكاشة فلما أخذه من رسول الله صلى الله عليه وسلم هزه فعاد سيفا في يده طويل القامة شديد المتن أبيض الحديده، فقاتل به حتى فتح الله على المسلمين وكان ذلك السيف يسمى (العون) ثم لم يزل عنده يشهد به المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتل في الردة وهو عنده قتله طليحة بن خويلد الاسدى.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البداية والنهاية لابن كثير المجلد الثاني ص 3ص 288

(2) نفس المرجع ص 288 ص 3 ... (3) نفس المرجع ص288 ص 3

طرح المشركين في القليب

قال ابن إسحاق: وحدثني يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله قالت: لما أمر رسول الله صلى عليه وسلم بالقتلى أن يطرحوا في القليب طرحوا فيه إلا ما كان من أمية بن خلف فإنه إنتفخ في درعه فملأها فذهبوا ليحركوه فتزايل لحمه فأقروه وألقوا عليه ماغيبه من التراب والحجارة فلما ألقاهم في القليب وقف عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أهل القليب هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟ فإني وجدت ما وعدني ربى حقا، قالت:- فقال له أصحابه: يا رسول الله أتكلم قوما موتى؟ فقال لهم: لقد علموا أن ما وعدهم ربهم حقا. قال ابن إسحاق: ولما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمشركين أن يلقوا في القليب أخذ عتبة بن ربيعة فسحب إلى القليب فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغنى في وجه أبى حذيفة بن عتبة فإذا هو كئيب قد تغير لونه فقال يا أبا حذيفة: - لعلك قد دخلك من شأن أبيك شي أو كما قال: فقال لا والله يا رسول الله ما شككت في أبى ولا في مصرعه ولكنى كنت أعرف من أبى رأيا وحلما وفضلا فكنت أرجو أن يهديه ذلك إلى ألإسلام فلما رأيت ما أصابه أحزنني ذلك، فدعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت