فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 239

له رسول الله صلى الله عليه وسلم بخير وقال له خيرًا.

مقتل النضر بن الحارث، وعقبه بن معيط

أمر رسول الله عليه وسلم بالنضر بن الحارث أن يقتل فقتله على بن أبى طالب بالصفراء، ثم أمر بقتل عقبه بن معيط فقتله على بن أبى طالب بعرق الطيبة وقد أسره عبد الله بن سلمه أحد بني عجلان.

فئ بدر

قال بن إسحاق: وحدثني عبد الرحمن بن الحارث ويره من أصحابنا عن سليمان بن موسى عن مكحول عن أبى أمامه الباهلى قال:- سألت عبادة بن الصامت عن الأنفال فقال: فينا أصحاب بدر حتى اختلفنا في النقل وساءت فيه أخلاقنا فنزعه الله منن بين أيدينا فجعله إلى رسوله صلى الله علية وسلم , فقسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المسلمين. عن بواء: يقال على السواء.

قال بن إسحاق: ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الفتح عبد الله بن رواحه بشيرا لى أهله العالية بما فتح الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى المسلمين وبعث زيد بن حارثه إلى أهل السافلة , قال أسامة بن زيد أتانا الخبرين سوينا التراب على رقية ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كانت عند عثمان بن عفان.

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم خلقى عليها مع عثمان، ثم أن زيد بن حارثة قد قدم قال:- فجئته وهو واقف بالمصلى قد غشيه الناس وهو يقول: قتل عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وأبا جهل بن هشام، وأمية بن خلف، ونيبة ومنية ابنا الحجاج، قال:- قلت ياأبت أحق هذا؟ قال نعم والله يا بنى.

ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قافلا إلى المدينة ومعه الأسرى المشركين، واحتمل رسول الله صلى الله عليه وسلم معه النفل الذي أصاب من المشركين وجعل على النفل عبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف بن النجار. ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت